التخطي إلى المحتوى
الأزمة الخليجية فى طريقها للحل النهائى

نشرت فى صباح يوم الخميس صحيفة القبس الكويتية بأن هناك مشروع حل جدياً للأزمة الخليجية، وبأن ما يجري تداوله الآن في عدد من العواصم المعنية هو «إعلان مبادئ نهائية مع بعض التفاصيل الخاصة لحل هذه الازمة».

وقالت القبس، نقلا عن مصادر مطلعة، ان “هناك ضمانات قُدمت لأطراف الأزمة“

الأزمة الخليجية فى طريقها للحل النهائى

الازمة الخليجية

وقالت القبس، نقلا عن مصادر مطلعة، يوم (10 اغسطس 2017)، ان “هناك ضمانات قُدمت لأطراف الأزمة الخليجية على أن تكون كويتية – أميركية – أوروبية معاً إذا اقتضى الأمر”.

وأشارت المصادر، إلى “تهدئة شاملة للخطاب الإعلامي المتشنج وإيقاف الحملات المضاده، لا سيما التي تتعرض لها مصر وبعض الدول الخليجية، فضلاً عن الاتفاق على إخراج ملف الإخوان المسلمين من الحماوة التي أخذها، والتبرؤ من قياديين عليهم مآخذ من بعض الدول، لا بل متهمة بشكل مباشر فى قضايا محددة، وبحث إخراج بعضها إلى تركيا”.

وأكدت المصادر، أن “الأزمة الخليجية تسير في طريق التسوية والحل من ناحية المبدأ حتى الآن”، وذكر مصدر رفيع، “إن موفدي وزير الخارجية الأميركي إلى منطقة الخليج يسعيان إلى صرف الدول المقاطعة لقطر (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) عن قائمة المطالب الـ13 التي سبق أن تقدمت بها في بداية الأزمة، وردت عليها الدوحة بالرفض والتوجه الى المبادئ السته”.

وجاءت المبادئ الستة : كما يلى :

الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة، وإيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف، والالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
كما تضمنت المبادئ، وفق بيان مشترك، الالتزام بكافة مخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض مايو/ أيار 2017، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون، ومسؤولية كافة دول المجتمع الدولي في مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين”.

وعن اخر اجتماع للدول المقاطعة

فقد عقدت الدول المقاطعة لقطر اجتماع آخر في المنامة 30 يوليو/تموز الماضي أعلنت فيه استعدادها الكامل للحوار مع قطر شرط التنفيذ “الكامل” للمطالب الـ13 التي قدموها للدوحة بلا تفاوض حولها.

وأعلنت الدوحة مرارًا استعداها للحوار مع دول “الحصار” لحل الخلاف معها بشرط ان يكون الحوار قائم على مبدأين، الأول ألا يكون قائمًا على إملاءات، وثانيها أن يكون في إطار احترام سيادة كل دولة وإرادتها.

دول الحصار

وكانت كل من السعودية ومصر و الإمارات والبحرين اعلنت عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر بعدان تم اتهامها بدعم “جماعات إرهابية وطائفية” وإيران، وانضم اليهم فيما بعد كل من اليمن وحكومة شرق ليبيا والمالديف، وتوسطت الكويت ودول اخرى لحلالأزمة الخليجية ، لكنها لم تصل الى حل يرضي الجانبين حتى الان.

التعليقات