أخبار عاجلة
الرئيسية / حصاد اليوم / الإيكونوميست: الإستراتيجية السعودية تجاه العراق بقيادة ولي العهد حققت نجاحًا
11

الإيكونوميست: الإستراتيجية السعودية تجاه العراق بقيادة ولي العهد حققت نجاحًا

الإيكونوميست: الإستراتيجية السعودية تجاه العراق بقيادة ولي العهد
حققت نجاحًا أكثر مما هو متوقع،
أكدت الإيكونوميست فى تقرير لها أن الإستراتيجية السعودية تجاه العراق
التى  يقودها ولي العهد السعودي حققت نجاحًا أكثر مما هو متوقع
كما أن سياسة النادي بالنفس السابقة حققت نتائج عميقة.

الإيكونوميست: الإستراتيجية السعودية تجاه العراق

أكدت الإيكونوميست فى تقرير لها أن الإستراتيجية السعودية تجاه العراق التى يقودها ولي العهد السعودي حققت نجاحًا أكثر مما هو متوقع كما أن سياسة النادي بالنفس السابقة حققت نتائج عالية .
وتحدثت عن إن نتائج الانتخابات العراقية اعتبرت بمثابة الضربة القسوة والمذلة لإيران بعد سنوات من عبثها بالأمن العراقي وتدخلتها الطائفية هناك ومصادرة القرار السيادي للعراق.

الإيكونوميست: الإستراتيجية السعودية تجاه العراق بقيادة ولي العهد
وقامت الإيكونوميست بالتشدد أن سياسة الانكفاء السعودي على نفسها شكلت بعد الاحتلال الأمريكي للعراق علامات استفهام كبيرة لدى صنّاع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية، السعودية لم تكن راضية  عن الغزو الأمريكي للعراق بل اسماه الملك الراحل عبدالله بن العزيز بالاحتلال الأمريكي وقال في تصريحاته الشهيرة في القمة العربية التاسعة عشرة في الرياض عام 2007 ”في العراق الحبيب تراق الدماء بين الإخوة في ظل احتلال أجنبي غير مشروع .”

السعودية تراقب المشهد العراقي عن قرب

التصريحات التي أربكت صنّاع القرار في إدارة بوش آنذاك ،
لقد كانت السعودية تترقب المشهد العراقي عن قرب في
وقت حبست المنطقة أنفاسها بسبب التدخل الإيراني في العراق
وارتفاع مستوى الصراع الطائفي والقتل على الهوية وانتشار الميليشيات الشيعية
وارتفاع شأن التنظيمات السنية المتطرفة بزعامة الزرقاوي وبات العراق يرزح
تحت احتلالين أمريكي واضح ، وإيراني خفي وهو الوضع الذي أغضب السعودية كثيرًا
ووصف وزير الخارجية السعودية الراحل الأمير سعود الفيصل الوضع في تلك الحقبة
بالقول “لقد سلمت أمريكا العراق على طبق من ذهب” لكنّ المسؤولين الأمريكيين
لم ترق لهم هذه التصريحات وطلبوا من السعودية التدخل في الملف العراقي
إلا أن السعودية أصرّت على سياسة النأي بالنفس خشية من تفاقم الأوضاع الطائفية.

اصرار السعودية على سياسة النأى بالنفس خشية من تفاقم الآوضاع الطائفية

وزير الخارجية السعودية الراحل الأمير سعود الفيصل يوصف الوضع في تلك الحقبة
بالقول “لقد سلمت أمريكا العراق على طبق من ذهب” وهنا انزعج المسؤولين الأمريكيين
ولم ترق لهم هذه التصريحات وطلبوا من السعودية التدخل في الملف العراقي
إلا أن السعودية أصرّت على سياسة النأي بالنفس خشية من تفاقم الأوضاع الطائفية.
و كانت هذه السياسة بالفعل هي الأسلم، فبعد ترك السعودية الساحة للإيرانيين طوال ١٥ عامًا مضت وقع فيها العراق في وحل الطائفية والفساد وغياب العدالة وانتشار الميليشيات وضعف الحكومة المركزية واجتاح تنظيم داعش نصف العراق الذي كان تحت قيادة رجل إيران نوري المالكي، وانغمس العراق في الفوضى الإيرانية حتى إن صحيفة نيويورك تايمز وصفت العراق حينها بأنه تحت الوصاية الإيرانية طولاً وعرضًا وليس سهلاً إزاحتها من المشهد العراقي ونتيجة للفوضى السائدة في تلك الفترة .

 

شاهد أيضاً

النفط

النفط : توافق نوايا سعودي روسي لتخفيف القيود على إنتاج النفط في يونيو

نقدم لكم تفاصيل توافق نوايا سعودى- روسي لتخفيف القيود على إنتاج النفط في يونيو، قام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *