أخبار الكويت

أهداف الكويت الجديدة 2035 و الركائز السبعة

رؤية الكويت 2035 أو كما يطلق عليها الكويت الجديدة هي رؤية أعلنتها الحكومة الكويتية بقيادة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح و ذلك في شهر يناير عام 2017 و تهدف رؤية الكويت إلى تحويل الكويت إلى مركز تجاري و مالي و ثقافي إقليمي جاذب للاستثمار و سوف يتم ذلك عن طريق وضع خطة تضم 164 مشروع تنموي و من بينهم 30 مشروع استراتيجي و تستمر الرؤية حتى عام 2035

سيقوم موقع الخليج لايف بعرض كافة التفاصيل عن رؤية الكويت 2035

 

رؤية الكويت 2035 ( الكويت الجديدة )

تم الإعلان عن رؤية الكويت الجديدة 2035 في حفل كبير حضره 9 وزراء فقام كل وزير بعرض الركيزة التي ترتبط باختصاص وزارته كما حدد الهدف من هذه الركيزة

كما تم إنشاء موقع لمتابعة تطورات الخطة و مؤشرات الأداء لكل ركيزة و من الجدير بالذكر أن الخطة تشمل 7 ركائز سيتم تحقيقها من خلال 164 مشروع تنموي و استراتيجي.

 

أهداف رؤية الكويت 2035

تسعى حكومة الكويت لتحقيق عدة أهداف من خلال رؤية الكويت 2035 و التي تتلخص في :

  • تسعى الكويت إلى تحسين جودة التعليم في مواد العلوم و الرياضيات.
  • إمكانية توزيع 24 آلف وحدة سكنية سنويًا بدلًا من 12 آلف وحدة.
  • الوصول بالكويت إلى المرتبة 42 بدلًا من 52.
  • السعى لخفض معدل الوفيات بأمراض النوبات القلبية من 46 حالة لكل 100 آلف مريض إلى 42 حالة.

 

الركائز السبعة لرؤية الكويت 2035

 

  • الركيزة الأولى : إدارة حكومية فعالة

تهتم الركيزة الأولى بإصلاح الممارسات البيروقراطية و الإدارية و ذلك لتقوية الجهاز الحكومية و قد أشار الشيخ محمد العبد الله وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء إلى أبرز مجالات التطوير القادمة و التي تتلخص في :

  • إصلاح نظام الأجور و إصلاح نظام الخدمة المدنية و الاهتمام بتعيين القياديين و محاسبة الموظفين المقصرين.
  • القيام بتحويل إلكتروني شامل للدورة المستندية الحكومية.
  • القيام بعرض مشاريع أكثر و بالأخص المشاريع المرتبطة بالإدارة الحكومية و ذلك للسعي لجعل القطاع أكثر فاعلية.
  • السعي لتنفيذ المناقصات الحكومية و عمليات الشراء إلكترونيًا.
  • القيام بتنفيذ أكبر مخطط هيكلي للكويت يراعي استعمال و استصلاح الأراضي الزراعية لاستيعابها للزيادة السكانية.

من المشروعات التي تم تحديدها في هذه الركيزة مشروع تحديث المخطط الهيكلي للدولة و مشروع ميكنة وزارة الشئون و وضع خطة وطنية لإدارة الكوارث و لاستمرار الأعمال.

 

  • الركيزة الثانية : اقتصاد متنوع ومستدام

هدف هذه الركيزة هو عدم اعتماد الدولة على صادرات النفط فقط و الذي يصل إلى 92%  من خلال تطوير الاقتصاد و قد أعلنت وزيرة العمل ووزيرة الدولة للشئون الاقتصادية هند الصبيح أنه من الضروري عدم الاعتماد على النفط فقط

كما أعلن وزير التجارة خالد الروضان أن حكومة الكويت تسعى لبناء اقتصاد الكويت الذي يتماشى مع تطلعات الكويت.

و من مشروعات هذه الركيزة ما يلي :

  • ترشيد الإنفاق الحكومي بنسبة 14.3 %.
  • السعي إلى زيادة الاستثمار بنسبة 300 % و محاولة جذب أكثر من 400 مليون دينار كويتي في العديد من القطاعات مثل قطاع تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات و الاستشارات و الطاقة و بالتالي يتم توفير العديد من فرص العمل.
  • تخصيص 50% من الشركات المساهمة لمشاركة المواطنين في تملك المشروعات.
  • تشجيع حركة السياحة في الكويت لزيادة عدد السياح كما أنه من الضروري توفير فرص عمل للشباب في هذا القطاع.
  • الاهتمام بجعل الكويت في مركز عالمي لصناعة البتروكيماويات.
  • الاهتمام بمشروعات وثيقة الإصلاح الاقتصادي و المالي.
  • الاهتمام برفع معدل نمو الناتج المحلي من 0.5% إلى 1.8%.

من أشهر المشروعات التي تم اعتمادها لتحقيق هذه الركيزة مشروع مصفاة الزور و مشروع الوقود البيئي و مشروع محطة الخيران لتوليد الطاقة الكهربائية و تقطير المياه.

 

  • الركيزة الثالثة : بنية تحتية متطورة

تهتم هذه الركيزة بالمواطنين من خلال تطوير البنية التحتية و ذلك لتحسين جودة الحياة لجميع المواطنين فتسعى الحكومة إلى تطوير شامل لشبكات النقل المختلفة سواء برًا أو بحرًا أو جوًا بالإضافة إلى زيادة الإنتاجية الكهربائية و ذلك بالاعتماد على مصادر طاقة جديدة و متجددة

و قد أعلن وزير النفط ووزير الماء والكهرباء عصام المرزوق أن هذه الركيزة تشمل تعزيز وتقوية بنية المعلومات و التكنولوجيا و الاتصالات و ذلك لأن العالم كل يوم في تقدم و في ثورة معلوماتية غير مسبوقة

و من المشاريع التي تسعى الحكومة لتطويرها في هذه الركيزة ما يلي :

  • السعي للحد من الازدحام المروري وذلك عن طريق تنفيذ مشروع مترو الكويت.
  • توسيع مطار الكويت الدولي حتى يكون قادرًا على استيعاب 11 مليون مسافر سنويًا.
  • القيام بزيادة طول الطرق بمقدار 110 كيلومتر في جميع أنحاء الدولة من طرق رئيسية وداخلية.
  • السعي في استمرار تنفيذ الإنجازات والمشاريع الخاصة بمجال الطاقة الكهربائية.
  • محاولة الانتهاء من جسر جابر قبل نهاية 2019.
  • السعي لزيادة القدرة الإنتاجية وتطوير الاحتياطي الاستراتيجي وذلك من خلال إضافة 640 مليون غالون إمبراطوري لمحطات المياه.
  • إنهاء مشروع الربط الخليجي من خلال السكك الحديدية و ذلك لزيادة فرص التبادل التجاري وتعزيز التعاون بين البلاد الخليجية.
  • الانتهاء من تطوير ميناء مبارك الكبير و تطوير ميناء الشويخ بالإضافة إلى إنشاء محطات حاويات فيه.
  • السعي لتوفير أراضي للمشاريع الصناعية و الوطنية.
  • تقديم كافة الخدمات الخاصة بقطاع الاستثمار والأعمال من خلال البوابة الإلكترونية.
  • إنشاء مناطق حرة خاصة بالمستثمرين الأجانب و أصحاب الأعمال.

من أشهر المشروعات التي قامت بها الحكومة الكويتية في هذه الركيزة مشروع توسيع مطار الكويت الدولي و مشروع السكك الحديدية و مشروع مترو الكويت و مشروع أنظمة النقل السريع.

 

  • الركيزة الرابعة : بيئة معيشية مستدامة

الهدف من هذه الركيزة هو توفير بدائل سكنية تلائم احتياجات المواطنين و قد صرح وزير الإسكان ياسر أبل أن الحكومة تسعى للعمل من خلال جوانب عديدة تشمل جوانب تطويريه و تشريعية

و من المشاريع التي تهدف الحكومة الكويتية إلى تحقيقها مايلي :

  • الوصول بنسبة الطاقة الكهربائية المولدة إلى 15% عام 2030.
  • محاولة تسليم 12 ألف وحدة سكنية سنويًا.
  • القيام بمشروعات تدوير و معالجة النفايات و منها مشروع تدوير الإطارات.
  • إشراك القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات الإسكانية وذلك لتخفيف الكاهل عن الدولة و السعي للاستفادة من التجارب و التقنيات الحديثة.

و من المشاريع التي تم اعتمادها مشروع تطوير برنامج المراقبة و تحسين جودة الهواء و مشروع مدينة جنوب المطلاع و مشروع مراقبة الملوثات المنبعثة و مشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة.

 

  • الركيزة الخامسة : رعاية صحية عالية الجودة

الهدف من هذه الركيزة هو تحسين جودة الخدمات و خاصةً الرعاية الصحية و السعي أن تكون التكلفة منخفضة

و قد أعلن وزير الصحة الدكتور جمال الحربي أن هذه الركيزة يجب أن يشترك فيها 4 ملايين شخص لأنها لا ترتكز على وزارة الصحة فقط.

و من المشاريع التي تم اعتمادها في هذه الركيزة مشروع مستشفى الصباح الجديدة و مشروع الوقاية من الأمراض المزمنة و مشروع تطوير خدمات الصحة

 

 

  • الركيزة السادسة : رأس مال بشري إبداعي

تهتم هذه الركيزة بطرق إعداد الشباب بطريقة أفضل و ذلك من خلال إصلاح نظم الرعاية الاجتماعية

و الهدف من ذلك أن يتمتعوا بقدرات إنتاجية و تنافسية تساعد على تقدم المجتمع لذلك أعلنت وزيرة الشئون الاجتماعية هند الصبيح أن هذه الركيزة تستهدف تنمية الإنسان في كل مراحله و قسمتهم إلى فئتين وهم :

  • فئة تتطلب تنمية أكثر لممارسة أدوارها كالشباب والمرأة.
  • الفئة الآخرى هي التي تحتاج إلى اهتمام ورعاية بنسبة كبيرة كذوي الاحتياجات الخاصة.

لذلك ترى هند الصبيح أن من واجب الحكومة هو بناء منظومة تساعد في صناعة مستقبل الشباب لأنهم أساس المجتمع

و من الجدير بالذكر أن وزير التربية الدكتور محمد الفارس أشار إلى عدد من المشاريع و قام بتصنيفهم إلى خمس فروع و هم :

1- شبابيًا

  • السعي لزيادة أعداد الأبطال الرياضيين المشتركين في المنافسات الدولية و ذلك بسبب زيادة أعداد أبطال الأوليمبيين من 4 إلى 14 بطل.
  • تحويل المراكز الشبابية إلى مراكز مجتمعية.

2- المرأة

  • تمكين المرأة اقتصاديًا و اجتماعيًا.
  • السعي لزيادة عدد المتدربات من كافة القارات للمشاركة في المساعدات الاجتماعية.

3- اجتماعيًا

  • الاهتمام بالطفل وتحديد حقوقه لذلك تم إصدار قانون الطفل لتنظيم حقوقه في كافة المجالات تعليميًا و صحيًا و اجتماعيًا.
  • توجيه الاهتمام إلى رعاية المسنين لذلك تم زيادة عدد الفرق المتنقلة للرعاية بالمسنيين.
  • الاهتمام بذوي الإعاقة و دمجهم في كافة المجالات.

4- تعليميًا

السعي لتطبيق أنظمة جديدة معتمدة أكاديميًا في الرخص المهنية للمعلمين و في المدارس.

5- وظيفيًا

ضرورة ضبط التوازن في القطاع الحكومي و رفع المشاركة الوطنية في القطاع الخاص.

تم اعتماد العديد من المشاريع لتحقيق هذه الركيزة والتي تلخصت في مشروع رخصة المعلم و مشروع المنظومة المتكاملة لإصلاح التعليم و مشروع إنشاء مركز تنمية العمالة الوطنية

 

  • الركيزة السابعة : مكانة دولية متميزة

تهدف هذه الركيزة إلى تدعيم نفوذ الكويت إقليميًا وعالميًا في كافة المجالات ثقافية و دبلوماسية و الأعمال الخيرية و التجارية

كما أعلن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أنه للارتقاء بمكانة الكويت عالميًا من الضروري النظر إلى العلاقات الدبلوماسية و الفن والثقافة و مساعدات الأجانب من الخارج

و لتحقيق هذه الركيزة تم تحديد بعض الجهود التي يجب الاعتماد عليها مثل :

  • تقوية وتعزيز دور الإعلام لتوصيل صوت الكويت إلى العالم.
  • السعي لإيصال وتعزيز صورة الكويت كبيئة آمنة و مستقرة في كافة المجالات اقتصاديًا وسياسيًا.
  • السعي نحو زيادة أعداد المتاحف بطريقة كبيرة تصل إلى ثلاث أضعاف العدد الحالي.
  • نشر الحريات الإعلامية و تنظيم حملات لتنمية الوعي الإعلامي وزيادة البرامج التليفزيونية وتكثيفها.
  • السعي لاعتماد الكويت كمركز للعمل الإنساني في العالم حتى يتم إطلاق لقب ( قائد للعمل الإنساني ) على أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح

من المشاريع التي تم اعتمادها لتحقيق هذه الركيزة مشروع تعزيز دور الكويت في مجال حقوق الإنسان و مشروع ربط مجمع الإعلام و محطات الإرسال و المباني بشبكة الألياف الضوئية و مشروع تعزيز قدرات التأثير الإعلامي بمشاركة القطاع الخاص.

 

المصدر : كويت جديدة

الوسوم

مريم السيد

مريم السيد : كاتبة محترفة في مجال الويب، لها خبرة كبيرة في كتابة المقالات وكل ما يخص أخبار الخليج من حيث ( أخبار الإمارات و السعودية و الكويت و غيرها من الدول الخليجية ) بالإضافة إلى الاهتمام بالتكنولوجيا الخليجية و أخبار تقدم التكنولوجيا في العالم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق