أخبار التكنولوجيا

فورد ..وداعا لسرقة العجلات ford cars تطرح التصميم الجديد

ابتكر فريق مهندسي فورد في أوروبا طريقة جديدة ومبتكرة لتصميم أقفال صواميل العجلات باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

بالتعاون مع Electro Optical Systems ، المزود الرائد في “تكنولوجيا التصنيع بالإضافة”، طورت شركة ford cars تصاميم صواميل عجلات السيارات  بتلافيف معتمدة على صوت السائق.

ford cars تطرح التصميم الجديد لصواميل العجلات

على غرار المسح الضوئي للقزحية أو بصمة الأصابع، يمكن استخدام صوت الشخص كمعرف حيوي فريد، حيث يسجل المهندسون صوت السائق لمدة ثانية على الأقل، ويقول عبارة مثل “أنا أقود سيارة فورد موستانج، ويستخدم المهندسون برنامجًا لتحويل هذه الموجات الصوتية إلى نمط ملموس وقابل للطباعة. ثم يتم تحويل هذا النمط إلى دائرة يتم استخدامها لتصميم هوية اقفال صواميل العجلات والمفتاح.

فورد تطرح التصميم الجديد
ford cars

وباستعانة علوم الهندسة تم تصميم صواميل السيارات والمفتاح كقطعة واحدة، ثم تحويلها لحقيقة ملموسة بالطباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام الفولاذ المقاوم للصدأ والتآكل وبعد الطباعة ، تم فصل الصواميل والمفتاح والقيام بعمليات التشطيب والنحت البسيطة لتكون جاهزة للاستخدام.

المزايا والفوائد

يتضمن التصميم أيضًا ميزات أمان تمنع نسخ الصواميل حيث أن الأضلاع غير المستوية داخل الصواميل والمسافة البادئة التي تمدد العمق تمنع السارق من نسخ النموذج بالشمع ، لأنه ينكسر عند إزالته عن الصواميل.

فورد تطرح التصميم الجديد
ford cars

لا تقتصر مزايا تحسين سلامة الصواميل على التلافيف المأخوذة من صوت السائق، ولكن يمكن استبدالها بتصميمات محددة للسيارة نفسها ، على غرار شعار موستانج، أو استخدام الأحرف الأولى من اسم السائق. يمكن أيضًا أن يستلهم التصميم اهتمامات السائق، مثل استخدام مسار حلبة سباق شهير مفضل لديه.

توفر الطباعة ثلاثية الأبعاد مرونة فائقة في التصميم تساعد حيث تساعد على تقليل الوزن وتحسين الأداء وتقديم قطع  لا يمكن صناعتها بالطرق التقليدية.

 

الوسوم

سوسن رسمي

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب محرر في عرب نيوز والخليح لايف وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.

مقالات ذات صلة

إغلاق